الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
185
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
ودية الجنين التام الخلقة قبل ولوج الروح فيه : مئة دينار ذكرا كان أو أنثى والجنين : هو الحمل في بطن أمه سمي جنينا لاستتاره في البطن من الإجتنان وهو الاستتار ومنه قوله تعالى : « فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ » أي فلما ستر عليه الليل . وإذا ولجته الروح ففيه الدية كاملة . الديمة : المطر الذي ليس فيه برق ولا رعد . الديمة : الدائم ، ومنه الحديث « وكان عمل رسول اللّه ( ص ) ديمة » أي دائما غير منقطع . الدّين : هو المعاملة بالدين ، وهو كل معاملة أحد العوضين فيها مؤجل إلى أجل مسمى كان بالسلم أو بالنسئة أو بالإجارة أو بما شابه ذلك . والدين : ( لغة ) هو القرض وثمن المبيع ، فالصداق أو الغصب ونحوه ليس دينا ( لغة ) بل ( شرعا ) على التشبيه لثبوته واستقراره في الذمة ( كذا في المجمع ) . والدّين : واحد الديون ، تقول دنت الرجل : أقرضته فهو مديون ، ودان فلان يدين دينا : استقرض وصار عليه دين ، وفي الحديث « نهي عن بيع الذهب دينا » أي غير حال حاضر في مجلس العقد . الدّين : الطاعة . والدين : الجزاء ، ومنه قوله تعالى « مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ » 1 / 3 وقوله تعالى « إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ » 51 / 6 أي الجزاء ، وفي حديث المسافر « إستودع اللّه دينك وأمانتك » أي إجعلهما من الودايع فإن السفر مظنة المشقة والخوف فيتسبب لإهمال بعض أمور الدين فدعا له بالمعونة والتوفيق ، وأراد بالأمانة : أهله وماله ومن يخلفه ، وفي الحديث القدسي « ابن آدم : كن كيف شئت كما تدين تدان » أي كما تجازي تجازى بفعلك وبحسب ما عملت ، وفي آخر « العلم دين يدان اللّه به » أي طاعة يطاع اللّه بها . . . الدّين : وضع إلهي لأولي الألباب يتناول الأصول والفروع ، قال تعالى « إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ » .